العلامة المجلسي

116

بحار الأنوار

التقية التي تعبد الله بها عباده في زمن الأوصياء . 22 - ومن كتاب البشارة للسيد رضي الدين علي بن طاووس : وجدت في كتاب تأليف جعفر بن محمد بن مالك الكوفي باسناده إلى حمران قال : عمر الدنيا مائة ألف سنة لسائر الناس عشرون ألف سنة وثمانون ألف سنة لآل محمد عليه وعليهم السلام . قال السيد رضي الدين رحمه الله : وأعتقد أنني وجدت في كتاب طهرين عبد الله أبسط من هذه الرواية . أقول : إلى هنا كان مأخوذا من كتاب الحسن بن سليمان وقد روى في كتاب كنز الفوائد الأخبار التي رواها عن محمد بن العباس بإسناده عنه ( 1 ) . 139 - منتخب البصائر : من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب باسنادي المتصل إليه عن محمد بن سالم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل " ( 2 ) قال عليه السلام : هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت ، ويجري في القيامة فبعدا للقوم الظالمين . 140 - كامل الزيارة : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن أبي المفضل ، عن ابن صدقة عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كأني بسرير من نور قد وضع وقد ضربت عليه قبة من ياقوتة حمراء ، مكللة بالجوهر ، وكأني بالحسين عليه السلام جالسا على ذلك السرير ، وحوله تسعون ألف قبة خضراء ، وكأني بالمؤمنين يزورونه ويسلمون عليه . فيقول الله عز وجل لهم : أوليائي سلوني ! فطالما أوذيتم وذللتم واضطهدتم فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها لكم ، فيكون أكلهم وشربهم من الجنة ، فهذه والله الكرامة . بيان : سؤال حوائج الدنيا يدل على أن هذا في الرجعة إذ هي لا تسأل

--> ( 1 ) وقد أخرجها الحر العاملي في كتابه الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة الباب العاشر تحت الرقم 148 - 165 راجع ص 381 - 387 . ( 2 ) غافر : 11 .